الشيخ قاسم الطهراني
756
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
وقال سيدنا الأستاذ العارف آية الله الطهراني قدس سره : كان يقول المرحوم القاضي : المراد من ظلم الحبيب آل محمد لأن في هذا البيت دعوة إلى التوحيد المحض والاستغراق في الذات الأحدية وعدم التنازل عنها بأي شئ آخر يمكن فرضه وتصوره إما آل محمد عليهم السلام في هذا التعبير العرفاني الراقي والكناية السلوكية البديعة فهم بمنزلة ظلم الحبيب إي : ريق الحبيب ، الذي هو أعذب وألذّ من أي شئ آخر وأكثر بعثا على الطمأنينة والراحة وبغضّ النظر عن نفس الحبيب فليس هناك شئ آخر بحلاوته وعليه ففي مقام الكثرة والتنزل عن تلك الوحدة الحقيقية فاعدل فقط إلى آل محمد عليهم السلام وأمزجهم معها فليس في اي من نشآت عالم الوجود من الملك والملكوت بمثابتهم موجود يبعث على الطمأنينة ولا كمثلهم شئ في سعة الولاية وشمول الآيتية والأقربية من الذات الأحدية إن إرتضاع شفاة الحبيب ونفسه من أشد الأشياء وأكثرها تأثيرا في الاتحاد بنفس الحبيب و